هل تفيد ألعاب الذكاء في تحسين قدراتنا العقلية على أرض الواقع؟
نوّهت
شركات “تدريب الدّماغ” في إحدى المراجعات المنهجيّة للأبحاث العلمية إلى
عدم وجود أدلّة مقنعة على كون منتجاتها تحسّن من عمليّة الإدراك في الحياة
اليوميّة.
إذْ يميل النّاس إلى التّحسن في مهام معيّنة اعتادوا ممارستها، فقد توصّل
الباحثون أنّ الاعتراف بوجود نتائج جيّدة لبرامج تدريب الدّماغ المحوسبة
على نطاق واسع من المعرفة، أو تحسين المهارات الحياتيّة لمستخدميها سابق
لأوانه.
(التّحليل والشّرح المفصّل للنّتائج في موقع”سايكولوجيكال ساينس Psychological Science”):
وفي
هذا يقول البروفيسور دانييل سيمونز: <<الفكرة وراء “تدريب الدّماغ”
هي أنّه عند ممارستك لمهمّة تتطرّق إلى جوهر القدرة المعرفيّة كالذّاكرة،
ستحسّن التّمارين قدرتك على أداء مهام أخرى تعتمد أيضًا على الذّاكرة،...